وظائف الإدارة التربوية (فاطمة الهليل)


بسم الله الرحمن الرحيم

وظائف الإدارة التربوية

وظائف الإدارة هي تلك المهام والمسئوليات التي يتعين على المديرين والقادة الإداريين القيام بها من أجل تحقيق أهداف المؤسسات التي يعملون بها وهي مجموعة من العمليات المتكاملة والمنسقة المبنية على التخطيط، والتوجيه، والتنظيم، والمراقبة .

1- التخطيط: 

التخطيط بمعناه الواسع يعني رسم الخطوط العريضة لما يجب عمله من أجل تحقيق الأهداف المرسومة.

والتخطيط في الإدارة هو مرحلة التفكير والتدبير التي تسبق تنفيذ أي عمل، والتي تنتهي باتخاذ قرارات فيما يتعلق بها يجب عمله، وكيف يتم، ومتى يتم، وبمن يتم. التخطيط هو الوظيفة الإدارية الأساسية التي تسبق منطقيا الوظائف الأخرى ويعتبر أول عنصر من عناصر الإدارة وأهمها، لأنه الأساس الذي تعتمد عليه العناصر الأخرى، فإذا لم تحدد الواجبات والمسئوليات على أساس من التخطيط المسبق فليست هنالك حاجة إلى التنظيم أو التوجيه أو التنسيق أو الرقابة .


أهمية التخطيط/

-التخطيط يظهر الأهداف بوضوح ويحددها ويساعد على تحقيقها.

-التخطيط يستلزم اختيار أحسن الطرق وأنسبها بالنسبة لظروف المنظمة والاختيار بين الحلول البديلة مما يؤدي إلى توفير الجهد والوقت والمال.

-التخطيط يؤدي إلى تركيز الانتباه إلى الأهداف العامة للمنظمة، وتركيز انتباه الأفراد إلى الأهداف الخاصة بوحداتهم الإدارية.

-التخطيط يعتبر نوعا من الاقتصاد لأنه يراعى الامكانيات المتوفرة

2-التنظيم:

وصف التنظيم على أنه عملية متعددة الخطوات وله قدر عال من الأهمية لعمل المنظمة حيث أنه:

 1-يحتوي على التفاصيل المتعلقة بالعمل اللازم إنجازه لتحقيق أهـداف المنظمـة فـأي منظمة تم إنشاؤها لتحقيق مجموعة من الأغراض.

2-تقسيم العمل الكلي للمنظمة أي أنشطة يمكن أداؤها بالدقة المطلوبة بواسطة شخص واحد أو مجموعة من الأشخاص والمنظمات تنشأ حقيقة لأن العمل المتوقع منهـا إنجـازه لا يمكن أداؤه بواسطة شخص واحد منفرد، لذا فإن عمل المنظمة يجب أن يتم تقسيمه بصورة ملائمة بين العاملين فيها، وتعني كلمة ملائمة أمرين: الأول أن يتم تخصيص المهام للأفراد حسب مؤهلاتهم وقدراتهم لأداء عبء زائد عن قدراتهم أو أقل منها.

3-يربط بين مهام الأفراد بالمنظمة بطريقة منطقية وكفاءة وكلما توسعت المنظمة ووظفت المزيد من الأفراد لإنجاز الأنشطة المختلفة فإنه يصبح من الضروري تجميع الأفراد الذين ترتبط مهامهم ببعضها.


3-التوجيه:

بما أن التخطيط والتنظيم، لا يكفيان وحدهما لتحقيق أهداف المنظمة، باعتبار أنها يختصان بالأعمال التحضيرية فحسب، فإنه لابد من توجيه العمل كخطوة طبيعية تأتي بعد التنظيم مباشرة ولا يمكن أداء العمل بكفاية وفاعلية، إلا إذا قام الإداريون والمشرفون بتوجيه مرؤوسيهم وإرشادهم إلى كيفية أدائه.

وتعني كلمة التوجيه تنظيم النشاطات، وتوضيح طريقة العمل كما تعنى إرشاد المرؤوسين والإشراف عليهم في أثناء العمل، وإعطاء الأوامر والتأكد من تنفيذها.


4-   الرقابة :

الرقابة في مجال الإدارة عبارة عن عملية تستهدف التأكد من سير الأعمال في اتجاه الأهداف المرسومة للمؤسسة، ومن أن سلوك العاملين يتفق مع مقتضيات الوظائف التي يمارسونها، والرقابة بهذا المعنى هي الوسيلة التي يتحقق بواسطتها المديرون والرؤساء من أن الأهداف تتحقق بالإتقان المقبول وبأكبر كفاءة ممكنة.


تعليقات

  1. في الحقيقة اتقان استخدام هذه الوظائف من قِبل القادة والرؤساء سيساعد على أن يكون العمل أكثر فاعلية وكفاءة.

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تطبيقات تساعد المعلم على الإدارة الصفية الإلكترونية (مرام العباد)

القيادة في عصر التحول الرقمي (نوال القحطاني)

سمات الرسول صلى الله عليه وسلم القيادية.(ميمونه الموسى)