دور الأسرة والمدرسة في صناعة القادة (ميمونه الموسى)
إن مجرّد التفكير في صناعة القائد أمرٌ مهم بحدِّ ذاته، إلا أنَّه يتعيَّن على من يَرغب حصدَ هذا اللقب وتلك المنزلة مَعرفة الأساسيّات العامّة والناظمة لصناعة القائد، والظروف الزمنية والمكانيَّة المثلى لصناعته وإطلاقه.
إنّ أهمَّ مصانع القيادات تكمن في منزل الأسرة واجتماعها؛ إذ إنَّ تنمية مهارات الأطفال وتعزيز قدراتهم وثقتهم بأنفسهم تؤسّس لتوطين الصفات القياديَّة فيهم، ويلي ذلك اهتمام المدرسة وتربيتها لتُكمل الدور الذي بدأته الأسرة، ثم تستمر عمليَّة التدريب على القيادة في أحضان المُجتمع بمختلف مؤسساته وعلى اختلاف المراحل العمريّة لأبنائه، فتدريب الأطفال على القيادة مستمر في مرحلة الشباب، ليترك الأثر الواسع في اكتشاف مَهاراتهم القياديّة وإثراء سعيهم في صِناعة أنفُسهم كقادة.
برأيك ما هو دور الأسرة والمدرسة في صناعة القادة؟
للأسرة دور كبير في إعداد القائد الصغير وذلك من خلال :
ردحذفدور الأهل في اعطاء الطفل حقه في الإبداء عن رأيه واتخاذ قراراته بنفسه
تشجيع الأهل لأبنائهم في المسارمة في النشاطات المدرسية والاجتماعية والنشاطات الأسرية .
غمر الطفل بالحب والحنان والعطف .
توفير للطفل ما يحتاج لتساعده على إبراز شخصيته .
إعطاء الطفل الثقة بالكامل كي ينشأ قوي الشخصية
نجد أن الأسرة هي أقوى الجماعات تأثيراً في توجيه سلوك الأبناء، وهي التي تساهم بالقدر الأكبر في الأشراف على نمو الطفل ورعايته من كافة الجوانب الصحية، العلمية، الأخلاقية، ...الخ وكذلك المدرسة تساهم في ضبط سلوك الطفل بشكل فعال مما ينتج فرداً شامخاً بأخلاقه وقيمه ومبادئه وعلمه.
ردحذفيؤكد رئيس أكاديمية كامبريدج للتعليم العالي الدكتور سعد عثمان دور المدرسة في صقل المهارات القيادية المعاصرة، من خلال قدرة المدرسة على طرح برامج من شأنها صقل مهارات التفكير الاستراتيجي، ومهارات الاتصال القيادي، ومهارات إدارة الوقت، ومهارات العرض والتفاوض، ومهارات حل المشكلات، ومهارات العمل الجماعي، وهي كلها من مواصفات القادة
ردحذفإن السلوكيات الوالدية تؤثر على شخصية القائد الصغير" كما يولد الطفل خالياً من الخبرات والمعارف والسلوكيات الاجتماعية، ويتلقى الدروس الأولى في العلاقات الاجتماعية/الإنسانية من أسرته ، بما يسهم في تكوين شخصيته المتكاملة والمتوازنة – جسميا واجتماعيا وعقليا ووجدانيا. (هيفاء المطير)
ردحذف