أهمية التغذية الراجعة في العملية التعليمية (مرام العباد)
المقصود بالتغذية الراجعة تدخلات المدرس التصحيحية عند تلقيه جواباً من المتعلم؛ هي شكل من أشكال الدعم الفوري للتصحيح والتوجيه والإرشاد، وتتجلى أهميتها في كونها أول إجراء تدخلي تصحيحي يوضح الرؤيا للمعلم والمتعلم أو من يمارس التغذية بشكل عام.
يعتبر مفهوم التغذية الراجعة من المفاهيم التربوية الحديثة التي ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين، حيث لاقت اهتماماً كبيراً من التربويين.
وظائف التغذية الراجعة:
1.وظيفة إخبارية: يخبر فيها المتعلم بدرجة صحة جوابه أو تدخله، وفي نفس الوقت يُدرك المدرس مجالات التدخل للتصحيح وإعادة التوجيه.
2.وظيفة تعزيزية: يتحفز المتعلم والمعلم على مزيد من العطاء والإنتاج أو التصحيح للمسار وإعادة التوجيه.
3.الوظيفة التقويمية: إذ إنها شكل من أشكال التقويم لعمل.
أنواع التغذية الراجعة:
1.التغذية الراجعة المحايدة: التي لا تقدم حكماً على الأداء سلباً أو إيجابياً، بل تقدم مقترحات أو تقارير من أجل تحسين الأداء، ولا تقدم بشكل صريح.
2.التغذية الراجعة الإيجابية: وتعتبر من الدعامات القوية للتغذية الراجعة المحايدة؛ نظراً لأنها تهدف إلى التعزيز، كأن نقول مثلاً: (أجبت إجابة صحيحة-استمر على هذا الأداء).
3.التغذية الراجعة السلبية: فيها نؤكد أن الطريقة الحالية في الأداء غير مقبولة، وعليه استبدالها بطريقة أفضل للوصول إلى الحل الصحيح، كقولنا مثلاً: (يجب أن تدرس بصور أفضل).
التغذية الراجعة الفورية والمؤجلة:
1.الفورية: في الحين، دعم فوري.
2.مؤجلة: عقب الانتهاء.
يمكن تلخيص أهمية التغذية الراجعة كالتالي:
1.الإخبار: إعلام المتعلم بنتائج استجابته من حيث الصحة والخطأ، فيصحح المتعلم خطأه.
2.التعزيز: إعلام المتعلم بنتائج استجابته الصحيحة، فتقوى ثقته بنفسه.
3.الدافع: إعلام المتعلم بنتائج استجابته الصحيحة، فتحفزه إلى زيادة جهده وسرعة تعلمه.
4.التقييم: إعلام المتعلم بنتائج استجابته، فيقيم سلوكه وأداءه.
تعليقات
إرسال تعليق