القيادة في عصر التحول الرقمي ( هيفاء المطير )
القيادة في عصر التحول الرقمي..
4 أنماط أساسية…
، التغيير والتوجه إلى نمط جديد من القيادة وهو ما يمكن تسميته «القيادة في عصر التحول الرقمي» ضرورة لازمة، ليس فقط من أجل ما تنطوي عليه هذه النقلة من مكاسب ومزايا، وإنما لأن عدم التحول رقميًا، وعدم تبني رقمنة الأعمال بشكل حاسم سيسفر عن نتائج لا قِبل بها.
السلوكيات القيادية :
إذا كنا بصدد الحديث عن القيادة في عصر التحول الرقمي فمن الواجب علينا، في مطلع الأمر، أن نشير إلى أبرز سمات هؤلاء القادة الذين قرروا أن يحدثوا انزياحًا صوب الرقمنة، وأن يطوروا أدواتهم واستراتيجياتهم لتتواءم والمستجدات الحديثة.
ولعل أهم ما يجب أن نستهل به هذه السلوكيات القيادية هي القدرة على التأقلم؛ فالمدير/ القائد المحنك هو الذي لا يقف في وجه الموجة؛ إذ لا قِبل له بمواجهتها، وإنما، يتكيف معها عوضًا عن ذلك، ومن هنا آلى المدراء والقادة الجدد على أنفسهم تطويع أدواتهم لتتكيف مع ما يطرحه التحول الرقمي من تبدلات وتغيرات جذرية.
وبناءً على ذلك، نَخْلُص إلى أن القيادة في عصر التحول الرقمي تتطلب تطوير الكفاءات المختلفة، والتأكد من امتلاك السمات والصفات التي ثبت أنها فاعلة وناجعة، والتخلص، في الوقت ذاته، من تلك السمات التي تبين أنها لم تعد مفيدة في ظل الاقتصاد الرقمي.
التوجه والتحول الى القيادة في عصر التحول الرقمي ضرورة مُلحه فعدم التحول قد يسبب خسائر ومشكلات للشركات والمؤسسات.
ردحذفالقائد الجيد في عصرنا هو الذي يعتمد في اتخاذ قراراته على البيانات بشكل أساسي، ومعرفة كيفية سير عمليات إدارة البيانات. لذلك يتوجب اليوم على القادة الإلمام بأساسيات القيادة الرقمية.
ردحذف