كيف تصبح قائدًا ناجحًا؟ عبير العتيبي
.jpg)
ماهي مهارات القيادة،التي يحتاجها القائد ؟
يمكن تعريف مهارات القيادة Leadership Skills على أنها مجموعة من المهارات التي تشمل القدرة على الإشراف وتنظيم العمليات وتوجيه وتحفيز الأشخاص نحو تحقيق الأهداف سواء كانت فردية أم جماعية.
أنواع مهارات القيادة التي يحتاجها القائد الناجح:
هناك عدد من مجالات مهارات القيادة التي يجب على أي قائد ناجح أن يمتلكها لكي يتمكن من إدارة المؤسسة نحو النجاح، منها:
1. مهارات التفكير الاستراتيجي:
تعد مهارات التفكير الاستراتيجي أحد أهم المهارات التي يحتاجها القائد الناجح، فالقدرة على التفكير بشكل استراتيجي وهي ما تميز القائد عن المدير. والمقصود بالتفكير الاستراتيجي هو أن تكون لديك رؤية عن المكان أو الهدف الذي ترغب في الوصول إليه وتعمل بجد من أجل تحقيق ذلك.
يرى المفكرين الاستراتيجيين الصورة الكاملة ولا يتشتت انتباههم بالتفاصيل الصغيرة. وغالبًا ما تأتي قراراتهم من إجابتهم على سؤال “هل من شأن هذا أن يساعدني على التقدم نحو الهدف الذي أسعى إليه؟”. يجب أن يكونوا أيضًا قادرين على إيصال فكرتهم ورؤيتهم بفعالية إلى الموظفين ليتبنوا تلك الرؤية أيضًا ويعملوا وفقًا لها. ومن هنا تأتي أهمية امتلاك القادة لمهارات التواصل.
2. مهارات التواصل:
لا تقتصر تلك المهارات على القادة أو المدراء فحسب، بل هي مهارات شخصية عامة مهمة للجميع. تشمل مهارات التواصل الاستماع الجيد، والقدرة على بناء علاقات قوية بشكل سريع وفعال، إعطاء الملاحظات البناءة بخصوص أداء الموظفين، التحدث في الاجتماعات والمؤتمرات بثقة والقدرة على إيصال المعلومة بسهولة.
تخلق مهارات التواصل القوية هالة من الكاريزما والجاذبية حول الشخص وتجعل الناس يرغبون في الاقتراب منه واتباعه وهذا ما يبحث عنه القادة والمدراء.
3. مهارات التخطيط والتنظيم:
بدون خطة منظمة ومحكمة، فإن الرؤية التي يمتلكها القائد لن يمكن تحويلها إلى واقع حقيقي. لذلك، فإن مهارات التخطيط والتنظيم لا تقل أهمية عن مهارات التفكير الاستراتيجي، بل يمكن اعتبارهم مهارات تكاملية يعملان جنبًا إلى جنب. تعد الإدارة الجيدة للمخاطر مهمة أيضًا أثناء التخطيط لتجنب حدوث الأخطاء والتمكن من التعامل معها عند حدوثها.
ومن أجل دعم مهارات التخطيط والتنظيم، يجب أن يكون القائد أيضًا قادرًا على اتخاذ قرارات جيدة ليتمكن من تنفيذ الخطط التي وضعها بفعالية.
4. مهارات إدارة الموظفين:
يحتاج القادة إلى مهارات العمل مع الآخرين على أساس فردي وجماعي. فمثلًا، يجب على القادة أن يشجعوا موظفيهم لتقديم أفضل أداء وظيفي من خلال خلق بيئة عمل إيجابية تحفيزية. يجب على القادة أيضًا فهم كيفية بناء وإدارة فريق عمل مثالي.
ذلك من خلال فهم ومعرفة كيفية توظيف الكفاءات المناسبة لتعمل مع بعضها البعض بانسجام وتناغم من خلال دراسة المرشحين جيدًا أثناء مقابلات العمل ومعرفة نقاط قوتهم وضعفهم. تساعد معرفة نقاط الضعف والقوة لأعضاء الفريق القائد على وضع كل موظف في مكانه الصحيح الذي يلائم قدراته مع تقديم التدريبات اللازمة لتحسين نقاط الضعف لديه.
5. مهارات التغيير والابتكار:
الإبداع أمر مطلوب في شتى مجالات العمل، فمع التطور العلمي والتكنولوجي الذي يحدث بسرعة البرق لا بد أن تتطور المؤسسات وتحدث نفسها لتستوعب تلك التغييرات لكي لا تتخلف عن مثيلاتها من الشركات. يجب أن يكون القائد الناجح قادرًا على متابعة تلك التغييرات في مجال عمل مؤسسته واستيعابها لكي يقوم بتطبيقها في المؤسسة. كما أنه يعرف كيفية التفكير والقيام بأمور مبتكرة ويحفز موظفيه على الإبداع والابتكار ويشاركهم في التفكير.
6. مهارات التأثير والإقناع:
يمتلك القادة الناجحين القدرة على إقناع الآخرين والتأثير عليهم وعلى أفكارهم. ولكي يتمكنوا من ذلك فهم بحاجة أولًا إلى خلق نوع من التواصل مع الآخرين وفهمهم بالشكل الكافي كما لو أنهم يجلسون داخل عقول الآخرين ويسمعون أفكارهم ويفهمون كيف يفكرون.
موضوع مهم جداً في القيادة واحب اضيف عدة مهارات مهمة :
ردحذف1- امتلاك رؤية واضحة:
أحد أهم مهارات القيادة التي يجب أن يتميز بها القائد كي يتمكن من تسير العمل بطريقته الخاصة، حيث لابُد أن يكون للقائد رؤية واضحة عن العمل وعن الأهداف التي يجب تحقيقها، وهذا الأمر لابُد من حدوثه كي لا يعمل القائد بشكل عشوائي ويتسبب بفشل نشاط العمل بالكامل، أما إذا كان لديه رؤية فسيتمكن من تحقيقها وأيضاً سيتمكن من نقلها إلى جميع الموظفين العاملين معه بالشركة ومن هنا تبدأ قصة النجاح.
2- توزيع المهام:
من مهارات القيادة التي يتحلى بها كل قائد ناجح في مجاله، حيث أن نشاط العمل من المؤكد أنه يحتوي على العديد من الأقسام ويحتاج إلى الكثير من المهام، ومن هنا يقوم القائد الناجح بتوزيع تلك المهام على الموظفين بحسب الكفاءة وأيضاً بحسب خبرات الموظفين، فمن الصعب أن يضع القائد مهمة قوية تحتاج إلى الكثير من الجهود والخبرات على موظف في بداية أيامه مع الشركة، حيث من المؤكد أنه سيفشل في إتمام هذه المهمة، وأيضاً لا يمكن أن يضع القائد مهمة بسيطة وسهلة على أحد الموظفين الخبراء داخل الشركة، ومن هنا تأتي مهارة توزيع المهام.
3- مهارة التطوير:
تأكد أن القائد الناجح الذي تمكن من قيادة الشركة إلى تحقيق نجاحات تفوق الخيال، دائماً لديه نظره إلى المستقبل ودائماً ما يبحث عن تطوير نشاط العمل بالكامل ومواكبة كافة الأحداث الحديثة، وتأكد أن هذا التطور يحتاج إلى العديد من الجهود، وأيضاً قد تحدث بعض المشكلات أثناء حدوث هذا التطور إلا أن القائد الناجح يكون مدرك لكل صغيرة وكبيرة ويتمكن من تخطي هذه المشكلات دون أي جهد.
القيادة هي القدرة على تحفيز مجموعة من الناس لتحقيق هدف ما. في أي مجال من المجالات، تعني هذه توجيه العمال والزملاء نحو تلبية احتياجات الشركة. لتحقيق ذلك بنجاح، هي خمس مهارات القيادة والتأثير في الآخرين تضاف إلى النقاط التي ذكرت
ردحذف(تطوير الذات، تطوير الفريق، التفكير الإستراتيجي، الممارسات الأخلاقية والعقلية المدنية، الابداع والابتكار).
وأضيف مهارات أخرى مثل :
ردحذف- مهارات الإقناع والتأثير: تُعدّ مهارة الإقناع والتأثير واحدة من مهارات التواصل المطلوبة لدى القائد، إضافةً إلى مهارة الذكاء العاطفي، حيث يحتاج القائد إلى فهم الطريقة التي يتصرّف بها الآخرين.
- المرونة والقدرة على التكيف : تُعدّ القدرة على المواكبة والتكيّف مع التغيّرات المستمرّة في بيئة العمل واحدةً من أبرز صفات القيادة الفاعلة، إذ يجب أن تكون القيادة مرنة من أجل البقاء والتطوّر
- إدارة النزاعات: إذ تعني الأزمة أو الصراع أي مشكلة تحدث بين شخصين أو أكثر وقد تُعطّل العمل، إذ تتجاوز في بعض الأحيان الأزمات مكان العمل حيث تشمل العملاء، والموّردين، والمنافسين، ومن هنا يأتي دور القائد بتجاوز الأزمة ومحاولة حلّها أو تخفيف تأثيرها على العمل بطريقة عقلانية
الكثير من الباحثين يرون أن تلك المهارات يمتلكها القائد بالتدريب والممارسة ، لكن من وجهة نظري أن بعض تلك المهارات يصعب امتلاكها فقط بالتدريب، مثل مهارة التواصل ومهارة التأثير والإقناع تكون فطرية ويطورها بالتدريب والممارسة.
ردحذفوكذلك ذكرت جريدة «الديلي ميل» البريطانية أن هناك 7 صفات أساسية ينبغي أن تتوفر في القائد الناجح، من هذه الصفات
ردحذف1 - الثقة بالنفس:
ينبغي أن يتصف القائد بالثقة في نفسه وفي قدراته حتى يثق به من هم تحت قيادته أيضًا.
2 - التحلي بروح الدعابة:
فان القدرة على رؤية الجانب المضحك من الأمور يساعد الشخص على تجاوز جميع المشكلات التي يواجهها ببساطة.
3- الإنسانية:
يعتقد كثير من الناس أن القائد الناجح ينبغي أن يكون قاسيًا في التعامل حتى يتم إنجاز العمل بالطريقة التي يريدها، إلا أن الدراسات أثبتت أن القائد الناجح ينبغي أن يراعي التواصل الإنساني مع فريقه، ويحافظ على صحتهم النفسية ليتمكنوا من أداء عملهم على أكمل وجه.
4 - النشاط الدائم:
يجب أن يكون القائد نشيطًا على الدوام وهذا يتطلب منه أخذ قسط كاف من الراحة والنوم لمدة لا تقل عن 7 ساعات يوميًا.
أرى أن مهارات القيادة تندرج تحت نوعين من المهارات وهي: المهارات الذاتية المتعلقه بشخصية القائد والمهارات الفنية المتعلقة بما يمتلكه القائد من معلومات وخبرات في مجال القيادة.
ردحذفالقيادة الناجحة والحكيمة هي التي لا تحتكر التطوير على أصول المؤسسة ورأس مالها فقط، بل تعمل على تطوير وتحسين قدرات رأس المال البشري، ورعايته وتقديم الحوافز له بما يُحقق مصلحة المؤسسة.
ردحذف