معوقات القيادة التربوية (هياء الشيباني)
هناك العديد من سلوكيات القادة والإتباع التي تحد من فعالية القائد ، فيعد تركيز المدير على الإنجازات التي تم تحقيقها في الماضي ، والتي لا تتصل بهؤلاء الأعضاء الحاليين من أهم السلوكيات المعوقة ، ومنها أيضاً محاولة تحقيق النجاح أو السمعة استناداً إلى اسم الأب أو قريب أو صديق ، فهذه الأمور ليست معايير شرعية للمطالبة بالقيادة ، فكل ما له قيمة هو من أنت ؟ وما هي معرفتك ؟ وإنما المعايير المناسبة التي تعكس وتوضح المهارات الضرورية لكي يصبح الفرد قائداً جيداً هي :
1. تمكن الخبرة القادة من توقع الفرص والمشكلات وربما قد تزودهم ببصيرة في كيفية التعامل معها .
2. تساعد مهارات الاتصال القادة في التعبير عن رؤيتهم ، وتلعب دوراً هاماً في إقناع الآخرين بإتباعهم تحت قيادتهم .
3. يجهز التدريب الرسمي ويؤهل الفرد إلى تولي الأدوار القيادية فلا بد أن يدعم التدريب على قيادة المهارات الإيجابية ، بالإضافة إلى أنه يساعد القائد على التغلب على نقاط الضعف والسلوكيات والمواقف التي تحد من فعالية القيادة .
هناك أربع سلوكيات قيادية خاطئة (سلبية) شائعة هي :
1. تجاهل الأخطاء في سبيل الوصول إلى درجة الكمال .
الكمال مستوى مرغوب لكنه مكلف جداً أو مستحيل التحقيق . يقدم ميللر هذه النصيحة ” لا يوجد شخص كامل ولا يقدر أحد على النجاح دون مساعدة ” فعن طريق الخوف من الخطأ ، عدم طلب المساعدة ، الاعتماد على النفس فقط ،عدم تفويض السلطة ، السيطرة الزائدة ، مقاومة النقد البناء ، استخدام القوانين والروتين .
2. تجنب الصراعات عن طريق إرضاء الجميع :
فمن المستحيل إرضاء كل الناس في جميع الأوقات ،ولقد قال بنيامين فرانكلين ” لا أستطيع أن أعطيك وصفة للنجاح ، ولكن ها هي وصفة الفشل ! حاول إرضاء كل فرد ،إن هذه المعرفة كافية لتجنب الصراعات” إن ذلك يؤدي إلى سوء الفهم ، وعدم القدرة على الوفاء بالوعود ، ويفاقم الوضع سوءاً .
3. الفشل في استخدام منظور أوسع :
يكون من الصعب الانتقال من مواقع القيادة للخبراء الفنيين – الذين تمت ترقيتهم إلى مناصب إدارية – ومحيط عمل الخبراء الفنيين ضيق وذلك لأن مسؤوليات وظائفهم تعكس ذلك التخصص . فتوليتهم لمناصب إدارية إشرافية لا يعني نجاحهم لأمرين :
– لا تكفي المهارات الفنية للقيام بالمهارات الإدارية القيادية ، فلا بد من الأخذ بعين الاعتبار المهارات الإدارية عند اختبار المشرفين الجدد ، والتدريب الجيد والتجهيز .
– لا بد أن يغير المشرف الجديد سلوكه ليناسب المهمة والدور الجديد فلن يتمكن من أداء الدور القيادي دون التخلي عن العادات القديمة وإلا أدى ذلك إلى مشاكل منها : سلوك المشرف ربما يخلق عائقاً في طريق تنمية أداء الموظفين ، ويؤدي التركيز على الجوانب الفنية إلى تجاهل العديد من المسؤوليات الأخرى مثل التنسيق في الجهود والعمل على سيادة روح التعاون بين الأفراد .
وكذلك المركزية واتخاذ القرارات الفردية
ردحذفمن السلوكيات القيادية الخاطئة أيضًا الجمود وعدم مواكبة التطورات والمتغيرات المحيطة.
ردحذفان تخوف الموظفين من تغيير نظام الإدارة يعد من العوائق في الادارة الالكترونية وقد يكون السبب عدم تقبل بعض المدراء و الموظفين من استخدام التقنيات الحديثة واعتبارها تعدي على الأساليب التقليدية في الإدارة
ردحذفان من معوقات القيادة التربوية كذلك الفوضوية فالقائد الفوضوي يساعد العاملين على تأخر الاعمال والتساهل في انجازها
حذفوتعد ايضًا ضعف قناعة المرؤوسين بالتغيير عائقًا لدى بعض القادة التربويين وتأثير الميول والمصالح الشخصية في اتخاذ بعض القرارات الغير مناسبة.
ردحذفأيضًا قد يشعر القائد بأنه في مرحلة لا يحتاج فيها إلى التعلم وهذا من أكبر السلوكيات الخاطئة التي قد يقع فيها بعض القادة حيث أن عملية القيادة تحتاج إلى أن يكون القائد مطلع متعلم يبحث في كل ماهو جديد..
ردحذف