أنواع الإشراف التربوي (مرام العباد)


 أنواع الإشراف التربوي:

أ. الإشراف بالعلاقات الإنسانية مثل:

1.الإشراف الديكتاتوري: 

وهو أن يستأثر المشرف بكل السلطات فهو صاحب الأمر والنهي وإدارته هي العليا.

2.الإشراف الديمقراطي:

وهو أن يشرك المشرف المعلم في مناقشة وتحديد الأهداف والخطط وطرق تحسين التعليم.

3.الإشراف السلبي:

وهو أن يمنح المشرف المعلمين مسؤولية تعتمد على الحرية دون أي توجيه فيعمل المعلم في جو تسوده الفوضى وعدم التخطيط أو تنظيم العمل.

ب. الإشراف بالغايات والوسائل:

1. الإشراف التصحيحي:

هو أن تكون غاية المشرف اكتشاف أخطاء المعلم أو نقاط الضعف في أدائه والعمل على تصحيحها أو معالجة العيوب في حينها دون العمل على تداركها مسبقاً.

2. الإشراف الوقائي:

وهو أن يتنبأ المشرف فيه للأخطاء والمشكلات التي قد يقع فيها المعلم قبل وقوعها وذلك استناداً لخبرته الواسعة وممارسته الميدانية السابقة ويحاول هنا أن يجعل غايته من الإشراف السعي لعدم وقوع المعلم ويرسم معه الخطط المناسبة لتلافيها والتغلب عليها.

3.الإشراف البنائي:

هو إشراف يتعدى غاية التصحيح إلى غاية البناء وإحلال الجديد الصالح محل القديم الخاطئ من خلال تعاون المشرف مع المعلم في رؤية ما ينبغي أن يكون عليه التدريس الجيد ويمد المعلم بكافة الإمكانات والوسائل اللازمة للتنفيذ كذلك يمده بكل ما هو جديد ويحقق النمو المهني له.

4. الإشراف العلمي:

يستخدم المشرف فيه الطريقة العلمية وأسلوب القياس وجميع البيانات الموضوعية والكمية وتحليلها وتقويمها بوسائل إحصائية فالمشرف بأسلوبه العلمي هذا لا ينحاز لوجهات نظر خاصة بل يطرح جميع الأفكار والنتائج للمناقشة وإذا ثبت صحتها وتأكدت أخذ بها.

5. الإشراف الإبداعي:

هو أسلوب إشرافي يجمع فيه المشرف بين العلاقات الإنسانية والغايات والوسائل حيث يجمع بين الإشراف الديمقراطي والإشراف العلمي فهو لا يفرض أفكاره وآراءه وإنما يستفيد مما فعله الآخرون في تنمية قدرات المعلم وتوجيه نموه وهو يقوم على جانب تعاوني حيث يتيح فيه للمعلمين الاستفادة من نتائج البحث العلمي التي توصل إليها في التجريب وتحقيق منجزات ابتكارية في مجال العمل ويتابع هذه المنجزات ويشجعها.


تعليقات

  1. ومن أنواع الإشراف أيضًا الإشراف بالأهداف وهو أن يضع المشرف أهدافًا معينة (واضحة، محددة، قابلة للقياس) ويسعى إلى تحقيقها.

    ردحذف
  2. أيضا من أنواع الإشراف

    الإشراف المتنوع:
    يدرك هذا النوع من الإشراف أن المعلمين مختلفون في صفاتهم التعليمية، ومن المهم أن تتنوع أساليب الإشراف المستخدمة من قبل المشرفين التربويين، لذلك يجب الاعتماد على مجموعة من أساليب الإشراف، وعلى المعلم اختيار الأسلوب الذي يتناسب معه، لذلك يمتاز هذا الأسلوب في الإشراف بمنح المعلم الحرية أثناء التعامل مع المشرف التربوي.

    ردحذف
  3. وأرى أن اختيار الاسلوب المناسب يرجع إلى المشرف نفسه بحسب طبيعة الموقف وعوامله والحاجات المطلوب قياسها وتقويمها

    ردحذف
  4. أيضاً الإشراف الإكلينيكي
    وهو نظام يهدف إلى تدريب المعلمين الذين تنقصهم الكفاءة في

    إدارة مهارات تعليمية أو اكثر وفق برنامج خاص يعد مسبقا .

    هو أسلوب إشرافي موجه نحو تحسين أداء المعلمين الصفي وممارساتهم الصفية

    عن طريق تسجيل الموقف التعليمي بكانله وتحليل أنماط التفاعل الدائر فيه

    بهدف تحسين تعلم التلميذ .

    ردحذف
  5. ابرار الغانم10 مايو 2022 في 4:44 م


    اكدت الاتجاهات الحديثة في الإشراف على العنصر الإنساني الذي لا يفرض على المعلم أشياء فوق قدراته، ولكن يساعده في تحسين الأداء وفهم المشكلات والعمل على حلها.
    ومن الاتجاهات الحديثة في الاشراف الاتجاه اللامركزي في الإشراف التربوي و الإشراف الذاتي و البحث الإجرائي

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تطبيقات تساعد المعلم على الإدارة الصفية الإلكترونية (مرام العباد)

القيادة في عصر التحول الرقمي (نوال القحطاني)

سمات الرسول صلى الله عليه وسلم القيادية.(ميمونه الموسى)