القيادة التربوية : ماهي؟ ولماذا مهمة؟(نوف السبيعي)
توجد العديد من التعريفات المختلفة للقيادة، بينما هناك سمة مركزية
واحدة يتفق عليها العلماء وهي أن القيادة تنطوي على
ممارسة التأثير على الآخرين. على عكس الإدارة. وعادة ما تكون القيادة التربوية
مسؤولية مديري المدارس، الذين يسعون جاهدين لإحداث تغيير إيجابي في السياسة
والعمليات التعليمية، وقد تم تطوير تعريفات مختلفة للقيادة التربوية وهي أن
القيادة التربوية تشمل مجموعة واسعة من المعرفة والخصائص والتوجهات والمهارات التي
تحتوي على وجهات نظر وفهم متنافس مع اتفاق ضئيل على ما هو أو ما ينبغي تضمينه في
الإنضباط.
أهمية القيادة التربوية
- قادرة على خلق رؤية للنجاح الأكاديمي لجميع الطلاب. هذا
مهم لأنه كان هناك دائمًا فجوة تاريخية بين الطلاب على المستويات الإجتماعية
والإقتصادية المختلفة والطلاب ذوي التحصيل العالي والمنخفض.
- قدرتها كذلك على الحفاظ على بيئة تعليمية آمنة وقابلة
للإستيعاب. وهذا يعني أن البيئة المدرسية الصحية هي المفتاح لتوفير فصول
دراسية مريحة ومنظّمة.
- تمكن القيادة التربوية من تفويض المسؤولية للآخرين، هذا
يعني أنه يتم تمكين المعلمين وأولياء الأمور وحتى الطلاب لتحمل المسؤولية
وقبول المساءلة.
- قدرتها على تحسين الأساليب التعليمية ومحتوى المناهج
باستمرار

تتجلى أهمية القيادة التربوية في كونها الروح المحركة والفعالة التي تستمد ديناميكيتها وفعاليتها من القائد الكفء والقادر على توجيه المرؤوسين نحو العمل ووظائف المؤسسة التربوية.
ردحذفتكمن أهميتها في قدرتها على استخدام كافة الوسائل المتاحة بحيث تتلاءم مع أهداف العملية التعليمية من أجل تحسين أداء العنصر البشري.
ردحذفكذلك من أهميتها أنها تعمل بإستمرار على تحفيز وتشجيع طاقات الأفراد لتحقيق أهداف المنظمة.
ردحذفومن مميزات القيادة التربوية أيضاً دورها الكبير في حل المشكلات المدرسية المعقدة في ظل المتغيرات المحيطة.
ردحذفوكذلك دورها في توفير نظم اتصالات فعالة بين الموظفين وأولياء الأمور والطلاب.
تمكن القيادة الناجحة من جعل المؤسسة اكثر اببداع وتحفيز على العمل
ردحذفكما أن القيادة التربوية المتميزة لها تأثير عالي على أداء وكفاءة المعلمين وخلق بيئة عمل محفزة للإبتكار والإبداع,
ردحذفكما أن لها دور مؤثر وفعال في سلوك الطلاب وتحفيزهم.