انماط الإدارة التربوية
تقسم الإدارات التعليمية حسب فلسفتها والأسس السياسية الاجتماعية والاقتصادية التي تكمن وراءها إلى عدد من الأنماط أو الأنواع منها ما يتعلق بالنسق العام للعملية الإدارية ومنها ما يرتبط بطبيعة السلوك الإداري .
تقسم الإدارة التربوية إلى الأنماط الثلاثة الآتية :-
الإدارة الاستبدادية أو التسلطية :
أ. وهذا نمط من الإدارة يهتم بالشكليات عن طريق التعميمات الإدارية الصارمة والعمياء وتنفيذ الأوامر دون النظر إلى جوهر العملية التربوية نفسها مجتمعة أسلوبا سهلا فهو لا يحتاج أكثر من فرض السلطة على أعضاء النظام الإداري .
ب. هذه الإدارية الاستبدادية تعني بالشكليات ولا تحرص على العلاقات أو على العمل الجماعي أو المشاركة في صنع القرار ومثل هذه الإدارة تسلت الجهاز الإداري فاعليته وتقبل فيه روح التجديد والابتكار وينعكس اثر ذلك على الكفاءة الإنتاجية في العمل والأمر الذي يترتب عليه فشل الإدارة في تحقيق أهدافها .
ت. كما تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأسلوب التسلطي في الإدارة يقلل من رضا الموظف عن عمله وبالتالي يقلل من إنتاجيته ولا يولد الأسلوب التسلطي تضامنا مع أفراد المجموعة .
ث. والقائد التسلطي هو الذي يأمر مرؤوسيه مما ينبغي عليهم أن يفعلوه وكيف يعملوه ومتى داين ويكون القائد عادة منعزلا عن مجموعة لا تربطه مهم علاقة إنسانية كريمة من التعاطف والتحابب ، ومع أن هذا النوع من القيادة قد يؤدي إلى أحكام السلطة وانتظام العمل وزيادة الإنتاج إلا انه يتميز بالانعكاس أثار سلبية كثيرة على شخصية الأفراد ويظل تماسك العمل مرهونا بوجود القائد فإذا ما غاب القائد انفرط عقد المجموعة واضطرب العمل .
الإدارة الفوضوية أو التراسلية أو السائية :
أ. وفي هذا النمط من الإدارة يتخلف القائد عن مسؤولياته لأعضاء النظام التربوي ويترك الحبل على الغالب لكل فرد يتصرف حسب فاعلية عليه أهوائه وهكذا تختفي المسؤولية وتضطرب الأمور وهذا النمط يكون قليلا أو نادرا ولكنه يبرز عندما يتولى القيادة من ليس أهلا لها أو من تكون لديه مشاغل أخرى تعوقه عن النهوض بمهماتها .
ب. وتتخلى الإدارة الفوضوية عن واجباتها في الإدارة وتترك المسؤولية لأعضاء التنظيم الإداري دون ضغط أو نظام فتسود الفوضى وتختل الموازين وتضطرب الإدارة ويكون مآلها الفشل .
ت. ويقوم القائد التراسلي عادة بتوصيل المعلومات إلى أفراد مجموعته ويترك مهم مطلق الحرية في التصرف دون أي تدخل فيه ويتميز هذا النوع من القيادة بأنه اقل الأنواع حيث ناتج العمل ولا يبعث على احترام المجموعة لشخصية القائد وكثيرا ما يشعر أفرادها بالضياع وعدم القدرة على التصرف والاعتماد على أنفسهم في مواقف تتطلب المعونة أو النصح أو التوجيه من جانب القائد مما يكون له في الغالب أثار سلبية كثيرة على شخصية الأفراد على علاقاتهم بالقائد وبالطبع على العمل نفسه .
الإدارة الديمقراطية
أ. وهذا النمط من الإدارة يستمد سلطته من أعضاء التنظيم الإداري لأنه يؤمن بالعلاقات الإنسانية وجماعه القيادة ويحترم الأفراد أو ويقدم مواهبهم ويشركهم في المسؤولية وفي صنع القرار .
ب. ويتوافر هذا النمط من الإدارة حينما يكون على رأس الجهاز الإداري شخص كفء يدرك مفهوم الإدارة ومقوماتها ويبذل الجهد في الإدارة ومن قدرات كل شخص مشارك في الجهاز الإداري .
ت. وتستمد الإدارة الديمقراطية سلطتها من الجماعة حيث يفسح المجال أمام الأفراد ليكون لهم دور في القيادة وتتيح الفرصة لكل منهم ليظهر مواهبه الابتكارية فيما يوكل إليه من أعمال وفي هذا إيمان تقيمه الفرد وقدرته على مواجهة المواقف والتصرف فيما يعترضه من مشكلات كما انه ينطوي على الإنتاج بقيمة العلاقات الإنسانية في العمل الإداري والتعرف على الظروف وأحوال العاملين فيه أو مشاركتهم وجدانيا فيما يعرض لهم من مشكلات مما يجعل الجمع يشعرون بروح الجماعة الواحدة المسؤولية المشتركة أو العمل الجماعي الرغبة في تحقيق أقصى نجاح للتنظيم الإداري الذي يشاركون فيه .
تقسم الإدارة التربوية إلى الأنماط الثلاثة الآتية :-
الإدارة الاستبدادية أو التسلطية :
أ. وهذا نمط من الإدارة يهتم بالشكليات عن طريق التعميمات الإدارية الصارمة والعمياء وتنفيذ الأوامر دون النظر إلى جوهر العملية التربوية نفسها مجتمعة أسلوبا سهلا فهو لا يحتاج أكثر من فرض السلطة على أعضاء النظام الإداري .
ب. هذه الإدارية الاستبدادية تعني بالشكليات ولا تحرص على العلاقات أو على العمل الجماعي أو المشاركة في صنع القرار ومثل هذه الإدارة تسلت الجهاز الإداري فاعليته وتقبل فيه روح التجديد والابتكار وينعكس اثر ذلك على الكفاءة الإنتاجية في العمل والأمر الذي يترتب عليه فشل الإدارة في تحقيق أهدافها .
ت. كما تشير الدراسات الحديثة إلى أن الأسلوب التسلطي في الإدارة يقلل من رضا الموظف عن عمله وبالتالي يقلل من إنتاجيته ولا يولد الأسلوب التسلطي تضامنا مع أفراد المجموعة .
ث. والقائد التسلطي هو الذي يأمر مرؤوسيه مما ينبغي عليهم أن يفعلوه وكيف يعملوه ومتى داين ويكون القائد عادة منعزلا عن مجموعة لا تربطه مهم علاقة إنسانية كريمة من التعاطف والتحابب ، ومع أن هذا النوع من القيادة قد يؤدي إلى أحكام السلطة وانتظام العمل وزيادة الإنتاج إلا انه يتميز بالانعكاس أثار سلبية كثيرة على شخصية الأفراد ويظل تماسك العمل مرهونا بوجود القائد فإذا ما غاب القائد انفرط عقد المجموعة واضطرب العمل .
الإدارة الفوضوية أو التراسلية أو السائية :
أ. وفي هذا النمط من الإدارة يتخلف القائد عن مسؤولياته لأعضاء النظام التربوي ويترك الحبل على الغالب لكل فرد يتصرف حسب فاعلية عليه أهوائه وهكذا تختفي المسؤولية وتضطرب الأمور وهذا النمط يكون قليلا أو نادرا ولكنه يبرز عندما يتولى القيادة من ليس أهلا لها أو من تكون لديه مشاغل أخرى تعوقه عن النهوض بمهماتها .
ب. وتتخلى الإدارة الفوضوية عن واجباتها في الإدارة وتترك المسؤولية لأعضاء التنظيم الإداري دون ضغط أو نظام فتسود الفوضى وتختل الموازين وتضطرب الإدارة ويكون مآلها الفشل .
ت. ويقوم القائد التراسلي عادة بتوصيل المعلومات إلى أفراد مجموعته ويترك مهم مطلق الحرية في التصرف دون أي تدخل فيه ويتميز هذا النوع من القيادة بأنه اقل الأنواع حيث ناتج العمل ولا يبعث على احترام المجموعة لشخصية القائد وكثيرا ما يشعر أفرادها بالضياع وعدم القدرة على التصرف والاعتماد على أنفسهم في مواقف تتطلب المعونة أو النصح أو التوجيه من جانب القائد مما يكون له في الغالب أثار سلبية كثيرة على شخصية الأفراد على علاقاتهم بالقائد وبالطبع على العمل نفسه .
الإدارة الديمقراطية
أ. وهذا النمط من الإدارة يستمد سلطته من أعضاء التنظيم الإداري لأنه يؤمن بالعلاقات الإنسانية وجماعه القيادة ويحترم الأفراد أو ويقدم مواهبهم ويشركهم في المسؤولية وفي صنع القرار .
ب. ويتوافر هذا النمط من الإدارة حينما يكون على رأس الجهاز الإداري شخص كفء يدرك مفهوم الإدارة ومقوماتها ويبذل الجهد في الإدارة ومن قدرات كل شخص مشارك في الجهاز الإداري .
ت. وتستمد الإدارة الديمقراطية سلطتها من الجماعة حيث يفسح المجال أمام الأفراد ليكون لهم دور في القيادة وتتيح الفرصة لكل منهم ليظهر مواهبه الابتكارية فيما يوكل إليه من أعمال وفي هذا إيمان تقيمه الفرد وقدرته على مواجهة المواقف والتصرف فيما يعترضه من مشكلات كما انه ينطوي على الإنتاج بقيمة العلاقات الإنسانية في العمل الإداري والتعرف على الظروف وأحوال العاملين فيه أو مشاركتهم وجدانيا فيما يعرض لهم من مشكلات مما يجعل الجمع يشعرون بروح الجماعة الواحدة المسؤولية المشتركة أو العمل الجماعي الرغبة في تحقيق أقصى نجاح للتنظيم الإداري الذي يشاركون فيه .
شاكوني رأيكم ماالنمط القيادي الاكثر استخدام في المؤسسات التربوية؟
ردحذفمن وجهة نظري نمط القيادة الديموقراطية هو أكثر الأنماط استخدامًا في وقتنا الحاضر..
ردحذفبرأيي حسب سياسة المؤسسة التربوية وحسب إدارتها بالإضافة إلى اعتمادها على حجم المؤسسة وعدد أعضائها قد يغلب جانب على آخر فليس هناك نمط مثالي من أنماط القيادة
ردحذفمن وجهة نظري لا يوجد هناك نمط معين للقيادة تختلف الأنماط حسب طبيعة المؤسسة وحسب المرؤوسين وحسب الموقف ، الإدارة المتميزة هي التي تستطيع التنويع بين الأنماط الثلاثة.
ردحذففي رأيي غالبا ماتكون المواقف هي التي تحكم نمط الادارة الذي يستوجب ادارة فريق عمل مختلف الأنماط
ردحذفمن وجهة نظري يوظف القائد النمط المناسب حسب الموقف والظروف التي تحصل في المنظمة أو المؤسسة.
ردحذفمن وجهة نظري لا يمكن تحديد نمط معين بسبب ان نوع المنظمة وسياسة العمل تتطلب احياناً العمل وفق نمط معين.
ردحذفتختلف كل مؤسسة تربوية في اختيار النمط القيادي المناسب لها تبعًا لعدة عوامل .
ردحذفقد تكون عوامل تتعلق بالمدير نفسه مثل: شخصية المدير و خبراته، وقد تكون عوامل تتعلق بالعاملين في المؤسسة التربوية مثل: كفايات العاملين ومعارفهم وخبراتهم ومدى تحملهم للمسؤولية، وقد تكون عوامل تتعلق بالموقف: مثل: حجم المؤسسة التربوية وطبيعة الظروف التي تتواجد فيها المؤسسة التربوية.
أرى أنه نجاح القيادة بالمؤسسات التربوية هو التنوع بين أنماط القيادة بحسب المواقف, فهناك مشكلات تحتم على القائد استخدام النمط التسلطي لحلها, بينما هناك مواقف تحتاج إلى علاقات إنسانية ففي هذه الحالة النمط الديموقراطي هو الأنسب بين الأنماط الثلاثة
ردحذفوالقائد الناجح والمؤثر هو الذي يتشكل بحسب الموقف ويختار الأنسب من بين الأنماط والأساليب القيادية.
صيته العنزي 😎
ردحذفهناك منظمات تحتاج في بداية نشأتها لاستخدام نظام الادارة المركزيه الي ان ترسخ قواعدها وتثبت انتاجيتها ثم تتحول الي ديموقراطيه